Friday, December 24, 2010

الحب زى الطيور

قالت جدتى زينب فى صباح كل يوم يصعد طائر ويقول فلان لفلانه وفلانه لفلان .
لم انتظر طائرى يصعد ليلفظ اسمى وينادى بما قسم لى,قررت ان اطير فى فضا الحب وحدى وفى كل مرة سقطت.
(1)
مش زى الأفلام ابتسمت, فأتبتعتها بابتسامه ليتبعها لقاء,لكنها ابتسمت بوجهها الحزين, أخذتُ ابتسامتها ورسمت وجهها الحزين فى عينى,عشقت الابتسامه ,تحدثت مع وجهها الحزين فى الأحلام..فى مئات الصفحات..انغام ام كلثوم..مذكرات فى حبها..تَتبُع طيفُها
لكن بعدما اصررت ان يطابق الوجهه الحزين والابتسامه الحالمه..بكائنها..فلشده القبح خسرت كائنها وتاهت ابتسامتها وبهت وجهها الحزين
(2)
زى الأفلام قالت لى "حلمت بيك" طبعت على خدى قبله..كرهتُها لأنها سلبت براءتى ورحلت.

فى صباح صعد الطائر ولفظ اسمى فتلاقينا فى المساء.
أحببتها لتلقائيتها وروحها.
تُعانق الحزن وتواريه بابتسامه طفوليه عريضه وبفوضويه تصرفاتها – بوعى- تحاول ان تعطى عمقا للابتسامه ولكن لا وعيها..حزنُها يهزمها دوما فتصمت فجأه ولا يبقى سوى ابتسامه طفوليه مصطنعه تختفى فى تأملها للحياه والبشر.

No comments:

Post a Comment