Sunday, December 26, 2010

خواطر شيطانية كلاسكية


شيطانيه : لانها حينما تمر بخواطر البعض ...يستغفرون الله من الشيطان الرجيم
وكلاسكيه : لان البعض الاخر يقول ان هذة النقاشات قد اخذت وقتها وانتهت فى زمن مضى
(سر-اب)

*.." لم يلد ولم يُلد ولم يكن له كفوا أحد " .
وُجِد الله .." لم يلد ولم يُلد ولم يكن له كفوا أحد"
يناجينا الله ويناجى نفسه .
لم ألد ولم أُلد ..وليس لى مثيل أومشابه .
يناجى نفسه
لم ألد ولم أُلد .. وليس لى مثيل أومشابه .
تلك هى الصورة التى رسمت لنا فى مخيلتنا أن الله ينزه نفسه عن الخلق إنه ليس له أب ولا أم ولا ابن .
ولكن لا أرى سوى أن خالقنا يصف لنا نفسه .
*.." لم يلد ولم يُلد ولم يكن له كفوا أحد "
الحكمه لاتورث أما المعرفة تورث .
الحكمه نكتسبها من تجاربنا .
وُجد الله وحيدا كما هو واضح فى الآيات .
أراد ان يكون هناك بشر..لماذا ؟ لا أدرى . هل هذا له علاقة بالأمانة ؟ " فأبين أن يحملنها وحملها الإنسان ..لا أدري .
وهل لها علاقة بالوحدة والكآبة ؟ .. ربما
" الكآبة ظل إله "
الكآبه = الموت..المالانهايه..الوجود..لغز الحياه..إلخ
نفخ الله فى آدم من روحه وروح الانسان ممتلئة بالكآبه تتفاوت مقدارها من انسان لآخر
"الكآبه ظل اله لا تسكن بجوار القلوب الشريرة "
*.."لم يلد ولم يُلد ولم يكن له كفوا أحد"
وما علاقه هذا بالحكمة ؟
لو خلقنا الله وفور خلقنا سألناه ... " لم تلد ولم تُلد وليس لك كفوا احد"
لو سالناه.. لماذا ؟ وكيف ؟؟
لم نفهم..ما سيقوله له لنا
اما الآن وقد عانت روحنا..تلك المعاناه وُجدنا فى ظلام حولنا لا ندرى شيء ..افكارنا تقف عند الاسئله التى لا تقودك سوى للركض للمالانهايه
بعد هذه التجربه فى الارض لن نسأل الله " لم تلد ولم تُلد ولك يكن لك كفوا احد "
فقط سننظر الى ماعانيناه سننظر الى انفسنا ولا أحد يسألنى عن هؤلاء الذين ماتوا بمجرد ميلادهم..ولم يعانوا من التجربة ..ربما حينها سنحكى لهم من آلامنا وكآبتنا فسيتفهمون بل وسيعتبرون أنفسهم الأوفر حظا لأنهم لم يعانوا شيئا فى الدنيا وحصلوا على الحكمه كالمعرفه .
ولكن هؤلاء الذين يعيشون على الأرض يأكلون ويشربون ولا يفكرون ..وسيموتون وسط دولارتهم دون ان يعانوا شئ .
لهذا خلقت الجنه درجات .
الارواح ذو الكآبه الزائده التى ن تكف عن التفكير حتى فى الجنه ..ستتناغم روحها مع روح الله وستفكر ولكن لأن الله يحبنا فهو يسعى لاسعادنا ولأن اسعاد الارواح ذو الكآبه الزائده يحتاج للكثير من أنواع الترف فأنهم سوف يكونون فى الفردوس الأعلى حيث وسائل الترف الزائده
اما هذة الارواح التى لا تفكر والتى استطاعت الحياه مترفها البسيط ان تلهيها عن التفكير وعن الله هذة الارواح لن تحتاج سوى للقليل القليل فى الفردوس لكى تكون سعيده
ملحوظه
  • *هذة الافكار نتيجه (تفكير)..(تفكير(زائده للتوكيد)) مستمر لمحاوله ان اكون منظومه ما للخلق او لسر الخلق
  • *بالطبع هذا ليس سر الخلق لأننى مؤمن ان سر الخلق لا يعلمه أحد موجود فى السماء سوف ندركه جميعا يوم القيامه ولا يستطيع عقل ان يدركه فى الدنيا وااذا استطاع عقل ان يدركه فى الدنيا فانه يلحق بالله ولا يتمكن من ان يحدث به الناس.



(فى الموت)

سيمر الانسان بثلاث محطات الاولي بجسده وروحه في الارض الثانيه بروحه في الارض الثالثه بروحه وجسده الجديد في السماء ,بعدما يشهق الانسان شهقته الآخيره ويتحرر روحه من الجسد وتتجول في الارض مع رفاقها وخروجها للارض يمهد صعودها للسماء في هذه الفتره في الارض يفهم الانسان روحه ويتأقلم معها فيقبل ديناميكيه جسد جديد فى السماء تمهيدا للصعود يوم القيامه قبل هذا اليوم سوف تكون ارواح البشر جميعا في الارض اما بالنسبه لابعاد رؤية  الروح في الارض سوف تكون مطابقه لابعاد رؤية  الملائكه
فأروح من يموتون اذا تتجول حولنا وتتسلل الى احلامنا .

No comments:

Post a Comment