Wednesday, December 29, 2010

الصوت الونيس


الغُنا عند منير ليس التحدث بلغة الشارع وليس التحدث بلغة لا يفهمها إلا هو ومجموعة من اصدقاءه,ولكن الغنا  هو لغة مشتركه تتيح للإنسان البسيط ان يحلق فى سماءها..فيسمو.
لغه تبتعد عن المباشره والسذاجه.
ويمكننا ان نكتشف لغه منير فى اعماله الأولى "علمونى عينيكى,بنتولد,شبابيك"
وتكمن اهمية الاعمال الأولى انها تحمل فى الغالب نواة المشوار الفنى.
فبعض النقاد يقولون ان فى المجموعه القصصيه الاولى لنجيب محفوظ " همس الجنون" قصصا قصيرة اصبحت فيما بعد نواة لرواياته .
حيث كانت تعجن البنت الألم وتفرده على مطارح الحياه وتلقيه الأم فى الفرن وهى تغنى الأغانى التراثيه الموروثه والأمثال الشعبيه,كان عبدالرحيم منصور الأم يجلس بجوارهم يُكون مخيلته الشعريه وهو يسمع طقطقه فرن الخبيز.
عبدالرحيم منصور هو الذى رسم للحالم منير شطوطه الأولى..هو الذى كتب ابجديه لغته.
لغته التى أصبحت كالرسم والموسيقى والكتابه حينما تستمع اليها فانت تمارس فعل ابداعى,فهى حاله فنيه يمكنك ان تلجأ اليها وانت حزين او حين يؤرقك الوجود او حين تؤلمك الحياه او تحيطك بنشوتها.
فى اعماله الثلاث الاولى
يناجى الوجود والحقيقه فى "سؤال,يااماه"
ويبحث عن الانسان والوطن فى الغربه الموحشه "ايه يابلاد غريبه,امانه يابحر,قول للغريب"
ويتأمل الحياه والقدر والألم"دنيا رايحه,الرزق على الله,ع المدينه,افتح زرار قميصى"
ويغنى للحب وللسمرا..الحبيبه والوطن"ياصبيا,اكلم القمر"

No comments:

Post a Comment