Saturday, December 18, 2010

ترانيم





(وجه)
لا اتذكر اليوم الذى ادركت بوجوده حولى,يعود من عمله فى الظهيرة,يحمل دوما كتابا وجريده.
فى يوم اصعدنى على الكرسى فى وسط الصاله,وصاح بوجهى"اخطب....ياصلاح الدين يا....أمل الأمه".
لم يكن يوما أبى,كان دوما معلم,اتذكر قبل ترميم المنزل,يصعد كل مساء,فوق اثاث المنزل,ويقتل الناموس,حينما يفتقدنى,لا يحتضنى,لا يقبلنى,يحضر كتابا وينادى "اقرأ"
حينما يفتقدنى,لا يحتضنى,لا يقبلنى.
فى المساء,يدعونى لأشاهد معه حلقه,على الجزيرة.حول ابخرة الشاى,نتناقش,فنتبادل السباب كالاصدقاء,فيطردنى من غرفته,فأترك له المنزل,وافتقده ويفتقدنى.
لم يكن يوما أبى,كان دوما معلم,هو مثلى,لايبكى..لا يبوح..يتراكم الحزن
فيُجبر على الصمت,فى يوم صرخ,فجاء جنود واعتقلوه..صرخ,اطبقوا ايديهم على فمه,صرخ اطبقوا ايديهم على رقبته..وقتلوة,فرقد فى المنزل.
اتذكر...لم يكن يوما يرقد فى المنزل
_________________________________________________________________________
(عُذرا أمى)
صاغت من عرق جبينها عمرى ، صنعت ببسمات شفتيها سلم المجد ، كتبت بدموع الفرحه احلامى ، وبدموع الحزن ذابت يأسى ، بسطت من دماء جسدها سجاد فوق سلالم المجد ، تحملت الألم من أجلى .. ضحت وجمعت ما ضحت وصنعتة عكازا لأتكأ وأصعد إلى حلمى ، غرزت الدنيا فى طريقى أشواك فغرزت جسدها فى الشوك لأعبر من فوقها وأصل لحلمى ، اجمل من عزفت الحان الحنان ، وأجمل من كتبت كلمات الحب ، وأجمل غانية فى العالم ، تلتصق بجسدى وتغنى لحلمى فيأتى الحلم لغنائها لا من أجل كفاحى ....
صنعت من أيام عمرها وردا تنثره على وانا اصعد للمجد ، سكبت عمرها فى أكواب تسترضى المجد ليُرضينى ... هى كعبة افراحى ، هى كعبه احزانى .. هى أمى ..
 قلبك  يمتلئ بحبى ويفيض على قلوب الناس فيحبوننى 
ان صدرك  الوساده التى اضع رأسى عليها ...
وحضنك الملاءه التى اتدفأ بها ..
ها أنا اقف امام قبرك ..بعدما حملت الملائكه قلبك للسماء.. اعذرينى لانى اعترفت بموتك..وصوتك ينادينى .. تمدين يديك لتجففى دموعى ... لقد رحلتى فمن سيحزل على بعد موتى
_________________________________________________________________________
(جدى محفوظ)
فى مثل هذا اليوم ولدت ياعم نجيب ولأن جسدك قذ رحل ياعم نجيب فلقد اجتمع فى اليوم 11 -12 -2008 رواياتك ومجموعاتك القصصيه واشعلوا الشموع وجاءت روحك وأطفئتها , أسف لأنى لم أحضر ولا أمتلك سوى أسف لا أستطيع أن اتبعها بأعذار فما الشئ الذى الذى سيمنعنى من حضور عيد ميلادك , عم نجيب انى متاكد ان جسدك حينما تحلل تحول ليس الى تراب بل الى كلمات وان عظامك اصبحت اقلام , انى اراك الان ياعم نجيب تقرأ على الموتى رواياتك وأرى الله قد عاقب الملائكه لانهم قد انشغلوا بسماع رواياتك عن تأديه واجباتهم , عم نجيب دائما انت هكذا ساخط مثير للسخط من حولك ... انى متأكد ان الله اغتفر لك كل خطاياك الا خطأ واحد انك لم تخترنى رفيق دربك ولم تخترنى انا لأقرا خطاب نوبل ...بدلا من سلماوى .. ماذا يا عم نجيب اتقول انى لم اكن قد ولدت بعد.. اخطات انا كنت اتتبعك من شرفات السماء
اللهم ازد جنانك جنانا وازدنى جنونا بحبك اللهم ازد قبرك اتساعا وسع يارب قلبى ليسع شيئا من حبك وازد عقلى عقولا ليفهم شيئا من رواياتك وافكارك زازد ذاكرتى اكوانا لتحوى كل كلماتك

_________________________________________________________________________
مذكرات 
هى ارضى وانا شعبها وهو احتلال
-1-
حبيبتى حينما تمسك بريشتها لترسم
تسارع الاشياء امامها لترسمها ولكنها
لاترى سواى فترسمنى انا
فكل شئ ترسمه
تفاصيل لى
تفاصيل لها
تفاصيل لحبنا
فالشجرة لحبنا العتيق
والماء لحبنا الذى يبعث الحياة فى كل شئ
-2-
ادعوكى الى ان تنظرى بقلبك لانك لو نظرت بقلبك لن ترى سواى انا 
-3-
اذا كان بامكانك ان تهربى من موتك فإمكانك ان تهربى منى
-4-
اعطاكى وردة فى عيد الحب, لقد بنيتى انت بحبك فى قلبى قصور مملوئة بالبساتين
-5-
اوفق ان تعطيه الحياه وتعطينى مابعد الحياه ,يجمعنا كفن وقبر مزين بلوحاتك

No comments:

Post a Comment